الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

439

الغيبة ( فارسي )

عليه ، فقلت في نفسي : وليّ اللّه وحجّته يلبس الناعم من الثياب ويأمرنا نحن بمواساة الإخوان وينهانا عن لبس مثله . فقال متبسّما : يا كامل وحسر عن ذراعيه ، فإذا مسح أسود خشن على جلده ، فقال : هذا للّه وهذا لكم . فسلّمت وجلست إلى باب عليه ستر مرخىّ ، فجاءت الرّيح فكشفت طرفه فإذا أنا بفتى كأنّه فلقة قمر من أبناء أربع سنين أو مثلها . فقال لي : يا كامل بن إبراهيم ! فاقشعررت من ذلك وألهمت أن قلت : لبّيك يا سيّدي . فقال : جئت إلى وليّ اللّه وحجّته وبابه ، تسأله هل يدخل الجنّة إلّا من عرف معرفتك وقال بمقالتك ؟ فقلت : إي واللّه .